مـــــــاذا أصـــابك يا وطــن؟!
مدونه بسيطه تجمع بعض الافكار تحب الوطن وتشتكي من الظلم..بعشق تراب مصر وبنسي نفسي في حبها
معلومات المدون:
الإسم : مصري مطحون
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مدونة اجتماعيه وبس. وانصحك لو عايز تعمل مدونة بلاش تختار موقع جيران لأنه لا يحترم اعضائه...لمراسلتي fons2010@yahoo.com

اغرب من الخيال

لولا إن هذه القصة حقيقية وان راويها كان قائد للشرطة، كما أن المجلة التي نشرتها كانت من المجلات العلمية الرصينة وهي مجلة(حضارة الإسلام)التي كانت تصدر في سوريا في الخمسينات من القرن الماضي وكان رئيس تحريرها عالما معروفا هو المرحوم الدكتور مصطفي السباعي أقول لولا هذا كله ما صدقت حرفا واحدا مما ورد في هذه القصة العجيبة.

يقول راوي القصة اللواء سليما الالوسي:خرجت إلي شاطئ دجله ابحث عن نسمه هواء فقد كانت الليلة التي خرجت فيها  إلي شاطيء النهر ليلة تحول فيها الجو إلي ألسنه من اللهب ،وبينما كنت جالس علي الشاطئ وفي الواحدة صباحا بعد منتصف الليل شاهدت أعجب منظر في حياتي

 كانت هناك ضفدعه تتجه من الشاطئ الآخر في سرعة عجيبة.

وما كادت تصل إلي المكان الذي كنتا اجلس فيه حتى ينزل من فوق ظهرها (عقرب)ورأيت العقرب تتجه مسرع إلي كومه من القش..وبعد دقائق عادت العقرب إلي الشاطيء حيث كانت تنتظرها الضفدعة فركبتها  ثم عادت بها إلي الشاطيء الآخر من حيث أتت!!!

يقول اللواء سليمان: اتجهت إلي كومة القش لا أعرف سر هذه الرحلة العجيبة فوجدت شابا نائما فوق كومة القش.فقلت:آه...لقد لدغته العقرب ثم عادت بعد أن فرغت من مهمة القتل!غير أن المفاجأة كانت اكبر مما تصورت..لقد استيقظ الشاب بعد ن أحس بوجودي ثم قام سألني عن موعد صلاة الفجر !ولكن المفاجأة الأعجب كانت هناك(حيه)مقتولة يسيل منها الدم..لقد قتلها العقرب بعد قبل أن تقتل هذا الشاب !ثم عادت من حيث أتت بعد أن نفذت مهمتها التي كلفها بها الله1!

وعدت اسأل نفسي امثل هذا أن يحدث في مثل هذا العصر؟ إنها(كرامه) لهذا الشاب الذي أنقذته العقرب من الموت..!

لقد تحريت بحكم عملي السابق في الشرطة عن هذا الشاب..فأخبرني احد مساعدي القدامى انه معروف بالتقوى والصلاح وكان بارا بوالديه اللذين اقعدهما المرض وظل سنوات طويله لا ينام ساهرا علي رعايتهما حتي يطلع الفجر ولم يدخر في حياته شيئا بعد أن انفق كل ما يملك علي والديه اللذين ماتا وهما يدعوان ليه في ليلة القدر.د عبد الودود شلبي

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية