24/11/2008
محرر أبناء مصر / محدث اعتصم
العشرات من شباب التيارات السياسية المختلفة احتجاجًا على اختفاء محمد
عادل صاحب مدونة "ميت" منذ يوم الخميس الماضي، في الوقت الذي داهمت فيه
قوةٌ من أجهزة الأمن مقرَّ إقامته بمنية سمنود بالدقهلية، واستولت على
مجموعةٍ من كتبه الشخصية. شهدت
الوقفة، التي كانت أمام دار القضاء العالي، قيامَ بعض المحامين بتقديم
بلاغ إلى النائب العام، إلا أن النائب رفض قبول البلاغ؛ مما جعل الاعتصام
ينتقل إلى الباب الرئيسي للنائب العام حتى اضطر إلى قبول البلاغ، والذي
حمل رقم 19259/2008 عرائض النائب العام. ردَّد
المعتصمون: "أمن الدول يا أمن الدولة.. فين الأمن وفين الدولة؟!"، و"محمد
عادل يا أخانا.. كيف العتمة في الزنزانة؟!"، و"خطفينه ليه خطفينه ليه؟!.. محمد عادل عمل إيه؟!"، و"قالوا تهمتكم إيه يا شباب.. لا غرقنا العبَّارات.. ولا قتلنا الرقصات.. بس التهمة قرينا كتاب". هذا وقد استمرَّ الاعتصام منذ الصباح الباكر إلى الساعة السابعة مساءً، مع وعدٍ بتجديد الاعتصام و كان قد إختفى المدون محمد عادل صاحب مدونة ميت منذ ظهر الخميس 20/11/2008 في
ظروف غامضة ، و كان هناك شكوك حول قيام أجهزة الأمن بإختطافه واقتياده الى
جهة غير معلومة ، وإلى الآن لم يعثر له على مكان ، و أكد أحد اقاربه وجود
سيارتين للشرطة امام منزله بمنية سمنود مساء امس ، وقد قامت قوات الأمن
بتفتيش المنزل وقام بمصادرة بعض الكتب والإسطوانات ، دون العثور عليه او
السؤال عنه مما يثير الشكوك انه تم اعتقاله قبلها بالفعل. وجاءوا
فقط لتفتيش المنزل ، ويؤكد ابن عمه ان احد اصدقاء المدون محمد عادل كان قد
اجرى مكالمة تليفونية معه حوالي الساعة 11 من صباح الخميس قبل اختفائه ،
وقال له محمد انه على موعد مع صحفي أجنبي في ذلك اليوم ، وبعدها اختفى
المدون محمد عادل ولم يعثر له على مكان ، الى جانب ان تليفونه المحمول
مغلق منذ تلك اللحظة وحتى الآن. قال
احد مرافقي الصحفي الأجنبي - هنري - ان بالفعل كان هناك ميعاد مع ومحمد
عادل على قهوة البورصة ، وعندما ذهب الصحفي لمقابلة محمد لم يجد محمد عادل
ولاحظ وجود امني واقترب احد افراد الأمن ينظر له بشدة وسمع في حهاز
اللاسلكي الخاص بهذا الفرد الامني كلمة محمد مشي. ألا
أنه أشارت بعض المصادر لنا أنه محمد مقبوض عليه في لاظوغلي في جهاز أمن
الدولة بعد أن صدر له أمر أعتقال و يتظاهر الأن ناشطون أمام مكتب النائب
العام لليوم الثاني علي التوالي من أجل الأفراج عنه .
الجمعة, 28 نوفمبر, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














