بسم الله الرحمن الرحيم موضوع ختان الاناث شغل بال كتير جدا من الناس هل هو حرام هل هو حلال الموضوع واضح زي الشمس الختان حلال حلال انا يوم سمعت خطبه لشيخ مش فاكر اسمه قال ان الختان واجب عشان البنت لما مش بتتختن بيحصل ايه 1.الاحتكاك ودا بيولد شهوة ودا شيء غير مرغوب فيه لأنها بتكون بكمية كبير 2.ازدياد الشهوة للبنت عن طريق أي كلمة تتقال ليها اللي بيميزنا عن الاجانب اننا بنصون نفسنا والختان هو اللي بيصونا من الناحيه دي انما نعمل ايه الاعلام عايز يغير من طبيعة الناس بيقلد الجانب الحقير من الاجانب مفيش علم مفيش اجتهاد مفيش التزام بالمواعيد انما فيه تبرج وتقليد اعمي في اللبس والاغاني الهابطه والرقص عايزين يغيروا ثقافات العرب كلهم للأسوأ انا لما لقيت الموضوع ده فيه جدال كتير قلت اجيب شوية آراء للعلماء المسلمين اللي بيحللوا الختان الختان بين الطب
والدين ما بين
الحين والآخر تثار قضية ختان الإناث وكأن هذا الأمر هو سر انتكاسة الأمة وكان آخر
هذه الصيحات مؤتمر القاهرة الذي شارك فيه شيخ الأزهر ، وتعجبت لشيخ الأزهر الذي
أنكر شرعية الختان وقال إنه لم يرد فيه نص صحيح بل إن ما ورد فيه من أحاديث ذهب إلى
القول بأنه لا أصل لها فنرجو أن توضحوا لنا موقف الشرع
من هذا الأمر نسأل الله تعالى أن يلهمكم الرشد والصواب.. أجاب عنها
أ مجموعة من
المفتين بسم الله، والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.. فالراجح أن الختان
واجب على الراجح في حق الرجال ، وهو مكرمة للنساء ، فمن أراد الأخذ به أخذ ، ومن أراد تركه ترك، وقد اختلف فيه الفقهاء بين الوجوب
والندب ، كما اختلف فيه الأطباء فيما بينهم، غير أنه ليس من الصواب أن يسن قانون
بمنعه أو بوجوبه ، فليترك الأمر للاختيار ، على أنه إن تم اختيار فعله ، أن يقوم
به الأطباء المتخصصون ،لأن أن يترك لعوام الناس يفعلونه
، لما في ذلك من ضرر، ويحرم على من لا معرفة له به
الإقدام عليه ، سواء أكان للرجال والنساء. وإليك فتاوى الفقهاء
في هذا : يقول فضيلة الدكتور
القرضاوي -حفظه الله-: هذا الموضوع اختلف فيه
العلماء والأطباء أنفسهم، وقامت معركة جدلية حوله في مصر منذ سنوات، من الأطباء من
يؤيد، ومنهم من يعارض، ومن العلماء من يؤيد ومنهم من
يعارض، ولعل أوسط الأقوال وأعدلها وأرجحها، وأقربها إلى الواقع، وإلى العدل في هذه
الناحية، هو الختان الخفيف، كما جاء في بعض الأحاديث - وإن لم تبلغ درجة الصحة - أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة كانت تقوم بهذه المهمة، قال لها: " أشمي ولا
تنهكي . فإنه أنضر للوجه، وأحظى عند الزوج " " والإشمام " هو التقليل، ولا تنهكي أي
لا تستأصلي، فهذا يجعل المرأة أحظى عند زوجها، وأنضر لوجهها فلعل هذا يكون أوفق .
والبلاد الإسلامية
تختلف بعضها عن بعض في هذا الأمر، فمنها من يختن ومنها من لا يختن . وعلى كل حال، من رأى أن ذلك أحفظ لبناته فليفعل، وأنا
أؤيد هذا، وخاصة في عصرنا الحاضر، ومن تركه فلا جناح عليه، لأنه ليس أكثر من مكرمة
للنساء، كما قال العلماء، وكما جاء في بعض الآثار. أما الختان للذكور فهو
من شعائر الإسلام، حتى قرر العلماء أن الإمام لو رأى أهل بلد تركوه لوجب عليه أن
يقاتلهم حتى يعودوا إلى هذه السنة المميزة لأمة الإسلام
.انتهى ويقول فضيلة الشيخ
عطية صقر –رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا- وإليك نص
الفتوى: الخِتان مطلوب في
الإسلام، بدليل حديث مسلم " خمسٌ من الفطرة : الختان والاستحْداد وتقليم الأظافر ونتْف الإبِط وقصِّ الشَّارب "
والفطرة هي: الحنيفية ملة إبراهيم ـ عليه السلام ـ والاستحْداد هو حلق العانة . ولكن ما هي درجة الطلب، هل هي الوجوب أو الندب؟ ملخص أقوال الفقهاء في
ذلك ثلاثة : الأول: أن الختان
سنَّة في حق الرجال والنساء وذهب إليه مالك في رواية عنه، وأبو حنيفة، ورُوِيَ عنه
قوله: واجب وليس بفرض، كما روى عن مالك أنه فرض، وقال به
بعض أصحاب الشافعي . الثاني: أنه واجب في
حق الرجال والنساء جميعًا، وهو مذهب الشافعي وكثير من العلماء، كما أنه مُقتضى قول
سُحْنون من المالكية . وهو رواية عن الإمام أحمد .
الثالث : أنه واجب في
حق الرجال، سنة في حق النساء، وبه قال بعض أصحاب
الشافعي، وهو مذهب أحمد، وقيل هو بالنسبة للنساء مَكْرُمة كما عبَّر عنه في حديث
ضعيف وأدلة كل قول بسطتها في الجزء الرابع عن رعاية الأولاد ضمن موسوعة " الأسرة
تحت رعاية الإسلام " مُستقَاة من نيل الأوطار للشوكاني، والمغني لابن قدامة،
والزُّرقاني على المواهب اللدنية . وغيرها من المراجع . وبعد استعراض الأدلة
ومناقشتها تبين أنه ليس هناك دليل صحيح سليم من النقد على وجوب الختان للنساء . ويقول الشيخ
محمود شلتوت في كتابه " الفتاوى ص304 " : إن ختان الأنثى لا فائدة فيه من جهة
التخلُّص من الإفرازات كالتي عند الرجل، ولكن قال بعض الأطباء إنَّ ترك " البظر " يُشعل عندها الغريزة الجنسية، وقد تندفع به إلى ما لا ينبغي، ورأى بعضهم أن الختان يُضْعفها جنسيًّا
فيحتاج الرَّجل إلى الاستعانة بالمواد المحرَّمة ليستكمل متعته مع المرأة . أهـ . وأرى أن الختان الذي
اعتاده العرب وأقرَّه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالنسبة للمرأة لا بأس به، وكانت هناك وصيَّة بعدم المُبالغة فيه، ونُسبت بطرق ضعيفة
إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كقوله لخاتنة النساء : " لا تُنهكي فإن ذلك أحْظى
للمرأة وأحبُّ للرجل "، وكلام الأطباء وغيرهم ليس قطعيًّا، فما زالت الكشوف العلمية
مفتَّحة الأبواب تتنفس كل يوم عن جديد يُغير نظرتنا إلى القديم .
وفي تقرير أعده
الأستاذ الدكتور محمد حسن الحفناوي أستاذ الأمراض
الجلدية بطب الأزهر، والأستاذ الدكتور صادق محمد صادق مدرس الأمراض الجلدية بطب
الأزهر ـ بعد استعراض الأحاديث النبوية ـ قالا : إذا نظرنا نظرة علمية
للحقائق وجدنا أن عملية الجماع بين الرجل والمرأة لابد أن تبدأ بالدافع الجنسي أو
الرغبة " وبالأخص في المرأة " وهذه المرحلة مهمة جدًّا في تحضير الحالة النفسية
للمرأة، والتي تساعدها على الأداء الإيجابي مع زوجها .
وبالعَرْض التشريحي
للمرأة نجد أن " البظر " يقع في أعلى الفرج، وهو يشبه
إلى حد ما العضو الذكري، ولكنه في صورة مصغرة أو منقرضة، ويوجد بالبظر نهايات عصبية تسبب انتصابه عند ملامستها . وتبلغ قوة
إحساس تلك النهايات العصبية سبعة أضعاف مثيلاتها في العضو الذَّكَري، كما يوجد
بالمرسل في ثلاثة أرباعه العلوية مستقبلات عصبية تسمى " لايت تاتش رسيبتورس " وهى مسئولة أيضًا عن الوصول إلى الحسِّ الجنسي
الكامل . وبالنظرة الموضوعية
نجد أن الوصول إلى الحس الجنسي الكامل يتم عن طريقين : أحدهما إثارة البظر الممتلئ بالنهايات العصبية، والآخر هو المِهْبَل، حيث
يمتلئ جداره بالمستقبلات العصبية أيضًا، ولذا فإن بعض علماء النفس يروْن أن البظر ليس مهمًّا في الوصول إلى الحس الجنسي الكامل، بدليل أنه
يَرْتخي ويتراجع قُبيل عملية الأورجاسم. ثانيًا: أن
المرأة التي تختتن تصل أثناء الجماع إلى الحس الكامل،
ومن المعروف أن الأنثى تختتن في سن التاسعة إلى الثانية
أو الثالثة عشرة من عمرها، حيث تكون الأعضاء التناسلية قد اكتمل نموها ومع اكتمال
نضج الفتاة تظهر المشاعر العاطفية تجاه الجنس الآخر، ويبدأ البظر في الانتصاب لمجرد اللمس أو الاحتكاك " نتيجة للحساسية
الزائدة لنهايات الأعصاب المتركزة فيه " والتي تبلغ سبعة أضعاف مثيلاتها في
الذَّكَر، وأيضًا عند الإثارة والتفكير والنظر بشهوة، فيؤدي إلى تحرُّك المشاعر
اللاإرادية تجاه نفسها أو أشخاص أو موضوعات غير مقبولة اجتماعيًّا، ودائما تكون
مصحوبة بالتأنيب والشعور بالذنب . ورغبة في المحافظة على
كرامة المرأة وكبريائها وأنوثتها وجب علينا اتباع تعاليم
الإسلام، وختان الفتاة بالصورة المرجوَّة وهى الإشمام، أي إزالة جزء بسيط من البظر لكي يحد من حدة الانفعالات . . " نشر بمجلة أكتوبر ـ
العدد 938 في 16 / 10 / 1994 م " . وبعد، فإن الصيحات
التي تنادى بحُرمة ختان البنات صيحات مخالفة للشريعة؛ لأنه لم يرد نص صريح في
القرآن والسنة ولا قول للفقهاء بحرمته فختانهن دائر بين الوجوب والندب، وإذا كانت
القاعدة الفقهية تقول : حكم الحاكم برفع الخلاف فإنه في هذه المسألة له أن يحكم
بالوجوب أو الندب، ولا يصح أن يحكم بالحرمة، حتى لا يخالف الشريعة التي هى المصدر الرئيسي للتشريع في البلاد التي ينص دستورها على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة .
ومن الجائز أن يشرِّع
تحفُّظاتٍ لحسن أداء الواجب والمندوب بحيث لا تتعارض مع المقرَّرات الدينية . أ.هـ والله
أعلم. الختان
البنات ما هو
الحكم الشرعي في قضية ختان البنت؟ فقد سمعت كلاماً كثيراً
حول هذا الأمر ولم أتوصل إلى الصواب. أجاب
عنها الشيخ د. عبد الحي يوسف الحمد
لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده. أما بعد، فقد كَثُر سؤال الناس في هذه الأيام عن حكم ختان
الإناث، وهل صحيحٌ ما يشيع على ألسنة البعض أن حكمه الحرمة بإطلاق؟ فأقول وبالله
التوفيق: إن أقوال علماء الإسلام وأئمة الفقه في هذه
المسألة دائرة بين القول بالوجوب والقول بالسُّنِّية.. حيث ذهب المالكية والحنفية
والحنابلة إلى القول بسُنيته؛ قال الدردير رحمه الله في
الشرح الصغير: "والخفاض في الأنثى مندوب"، وقال ابن
قُدامة رحمه الله في المغني: "فأما الختان فواجب على
الرجال، ومكرمة في حق النساء". وذهب الشافعية إلى القول بالوجوب في حقِّ الرجال
والنساء جميعاً؛ قال النووي رحمه الله في المجموع: "الختان واجب على الرجال والنساء
عندنا، وبه قال كثيرون من السلف، قالوا: ويُستحبُّ أن
يُقتصَر في المرأة على شيء يسير ولا يُبالَغ في القطع، واستدلوا بحديث أم عطية:
((أشِمّي ولا تَنْهكي))، وتنهكي بفتح التاء والهاء، أي: لا تبالغي في القطع والله
أعلم". ومن هنا يعلم المنصف أنه لا أحد من علماء الإسلام
المتقدمين يقول بحرمة ختان الأنثى إذا كان يسيراً يحصل به المقصود منه، ولا بدَّ أن يكون ذلك عن طريق الطبيبة الحاذقة
التي تتقن هذا النوع من الجراحة دون إحداث مفسدة. أما
النوع الآخر وهو الذي يسمى بـ (الفرعوني) فلا شك في
حرمته؛ إذ إن ضرره مقطوعٌ به، وقد علمنا من أدلة الشرع أن التحريم يتبع الضرر، فما غلب ضرره على نفعه حكم الشرع بحرمته. والله تعالى أعلم. س : ما
حكـم الختـان ؟ ج : أما
الختان : فهو من سنن الفطرة ، ومن شعار المسلمين؛ لما في الصحيحين ، من حديث أبي
هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 1- أن
السنة وردت بقطع القلفة الساترة لحشفة الذكر فقط .
2- أن
هذا تعذيب للنفس وتمثيل بها ، وقد نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن المثلة ، وعن صبر البهائم والعبث
بها أو تقطيع أطرافها ، فالتعذيب لبني آدم من باب أولى ،
وهو أشد إثما . 3- أن
هذا مخالف للإحسان والرفق الذي حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : 4- أن
هذا قد يؤدي إلى السراية وموت المختون ، وذلك لا يجوز؛ لقوله تعالى : أما
التجمع رجالا ونساء في يوم معلوم لحضور الختان وإيقاف الولد متكشفا أمامهم فهذا
حرام؛ لما فيه من كشف العورة التي أمر الدين الإسلام بسترها ونهى عن كشفها . وهكذا
الاختلاط بين الرجال والنساء بهذه المناسبة لا يجوز؛ لما فيه من الفتنة ، ومخالفة الشرع المطهر .
سبق
أن نشرت في كتاب سماحته ( مجوع فتاوى ومقالات متنوعة ) الجزء الرابع ص 423 ؛ 424. حكم الختان
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
الاحد, 31 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 04 سبتمبر, 2008 12:28 م , من قبل hazel2eyes
من مصر
من مصر

السلام عليكم
والله يا اخت ياسمينا انا جبت فتاوي للعلماء ودول مش اي حد
وطبعا رأيهم واضح ومقنع
وانا رأيي من رأيهم
والسعوديه طبعا مش بتطبق الشريعه الاسلاميه زي ما انتي فاكره لأن السعوديه للأسف مُلأت فساد في فساد
ومستني ردك
اهلا بيكي ضيفه عزيزه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















أنا فعلا مش عرفه أرد أقول إيه
بس أحب أقولك إني مش هفتي وأقول حلال ولا حرام
بس أقولك غير مستحب والدليل ع كدا إن السعودية مبتعملشي الحاجة دي
وأظن دول يعتبروا أكتر ناس بيطبقوا الشريعة الإسلامية
وع حسب الإحصائيات العلمية من مصر معظم الناس اللي بيجيلها سرطان الرحم
دا بيبأه بسبب الختان بصورة خطأ تماما
أما إذا كنت بتقول الكلام دا بسبب شهوة البنت
فأنا هبحث في الموضوع دا وهأقول لك