مـــــــاذا أصـــابك يا وطــن؟!
مدونه بسيطه تجمع بعض الافكار تحب الوطن وتشتكي من الظلم..بعشق تراب مصر وبنسي نفسي في حبها
معلومات المدون:
الإسم : مصري مطحون
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مدونة اجتماعيه وبس. وانصحك لو عايز تعمل مدونة بلاش تختار موقع جيران لأنه لا يحترم اعضائه...لمراسلتي fons2010@yahoo.com

سياسة مبارك من اول ما حكم عزبة ابوه قصدي مصر



السلام عليكم ورحمة الله
إلى الذين يظلمون هذا الشعب المسكين ويتهمونه بالتخاذل والخمول واليأس وعدم الثورة على حكم عائلة مبارك الغاشم :
حسنى مبارك هو أزكى غبى فى العالم لأنه على مدار أكثر من ستة وعشرون عاما أفلح فى تلجيم وتكتيف الشعب المسكين على الوجه التالي :
1) عندما استلم الحكم لعب بعواطف الشعب المصدوم فى رئيسه الراحل وتصادم الشعور داخل المواطنين بين محب لرحيل السادات وحزين لفراقه ومدهوش للواقعة التى جاءت فى غير ما يتوقع أحد فبدأ خطابه بمديح فى الزعيم الراحل وبكى بكاء التماسيح أمام جموع الناس وكان رابطا يده من أثر رصاصة مزعومة (وهى الرصاصة الوحيدة فى العالم التى لم تترك أثر) واستغل أنه كان النائب الوحيد ومحل ثقة الرئيس الراحل وكان من الواضح أن الجميع كان يتوقع خلافته للسادات .. بعد أن انتهت حالة افتعال الأحزان دخل فى مرحلة طمئنة العم سام فى أمريكا أنه مع أمريكا قلبا وقالبا وأنه سيكمل مشوار السادات على البلاط الأمريكى وأن إسرائيل أحب إليه من نفسه التى بين جنبيه فلم يتحرك لمذبحة صبرا وشتيلا والمذابح المتفرعة عنها واطمئنت إسرائيل وأمريكا أن الرئيس الجديد من النوع الأليف المستأنس .. وبعد ذلك التفت إلى الشعب المستغفل فأوهم الشعب أنه استلم البلد مديون وخربان وحاله تعبان ومفيش بنية أساسية وأنه سيقوم ببناء مصر الحديثة وصدق الرجل وبدأ يقوم بمشروعات بنية أساسية وكبارى ومنشآت نشهد له بها ولكن سياسته الداخلية فى تمويل هذه المشروعات وكيفية حسابها وتكلفتها كنا نجد أرقاما فلكية لا تتناسب بتاتا مع حجم المشاريع .. فمع بداية نشأة البنية الأساسية بدأت أيضا تروس الفساد أولى تحركاتها فتحولت المشروعات إلى حربة ذات رأسين : الرأس الأولى تتجه نحو البناء والتشييد والرأس المعاكس متجه نحو جسد الشعب المسكين وهو سلب أمواله فما يتكلف فعليا عشرة يقال أنه يتكلف ثلاثون والفرق معلوم أين يذهب وسارت وصارت الأمور تدور بهذا الأسلوب وكلما بدأ الناس تشكو من ارتفاع الأسعار تذرع هو بالمشروعات والإنجازات والكباري ولكن مع تلك المشروعات كان ينمو غول الفساد حتى أصبح ديناصورا ابتلع كل ثروات البلد بينما تقزمت المشروعات حتى اختفت مع بداية التسعينات فأصبح الظاهر هو الفساد فقط واختفت الإنجازات وهذا نتاج طبيعى لأن الخير والشر لا يجتمعان فى حال واحد فقد كافأ الرئيس وأعوانه أنفسهم على بضع كبارى وخطين ثلاثة صرف صحى وخطين مترو أنفاق ومشروع توشكى لم يكتمل بعشرات المليارات التى خرجت من مواردنا الطبيعية ثم بعد ذلك من دمائنا الطبيعية ثم بعد ذلك من صحتنا الطبيعية فهل حكم هذه الإنجازات أن يستنزف ثروات البترول وقناة السويس والمعادن والسياحة والضرائب والجمارك وغيرها من الموارد الطبيعية وغير الطبيعية على مدار ستة وعشرين سنة .. مع بداية التسعينات عندما كان الشعب ينتظر أن يقطف ثمرة إنجازات الرئيس الحنان المنان بأن ينعم بحياة كريمة وجد أن الأسعار بدأت تشتعل وليس فقط ترتفع وغول الوساطة والرشوة والمحسوبية يتوحش والبطالة تصبح هى الأساس والعثور على فرص عمل طموح غير مشروع لأى شاب وأصبح حلم أى شاب أن يتمكن من السفر ليفر من جحيم جنة سيادة الرئيس .. تفرغ فقط سيادته لتأمين الكرسي تحت طيزة وتثبيته بحيث لا يمكن خلعه منها حتى بعد أن يموت حيث كان يرتب لطيز أخرى تخلفه هى طيز نجله علاء أو جمال حسب الأحوال فلم يعين نائبا له وأي حد يظهر على الساحة ويجد شعبية لدى الناس كان يقصفه كالقلم الرصاص وتختفى سيرته إلى غير رجعه من جميع وسائل الإعلام وذلك بدأ من اللواء أحمد رشدي مرورا بالمشير أبو غزالة ثم الجنزورى ثم عمرو موسي وبعد كدة بقى يريح دماغه وما يعينش اى حد حواليه يمكن أن يحبه الناس فيضغط على مرؤوسيه حتى يضغطوا على الشعب فيكرههم الشعب فيتوسلون ويتضررون لسيادته حتى يرفع هو الظلم على الشعب على طريقة عمارة فى فيلم عنتر بن الشداد الذى يسلط مجموعة من الممثلين الذين يتحرشون بعبلة فيأتي على صهوة جواده فيفر منه المهاجمين ويظهر هو فى عينها البطل المغوار وظلت هذه سياسة سيادته حتى اكتشفها الشعب المخدوع المخدر على مر السنين وسقط القناع وتوحش الرئيس وأتباعه الآن لأنهم انكشفوا أمام الشعب و بدأوا يضعون المتاريس المنيعة حولهم لحمايتهم من الشعب فرفع النظام شعار عسكري وعصاية وقنبلة مسيلة للدموع لكل مواطن وقانون طوارئ يبيح للأمن ان يخش أى بيت ويخطف المواطن من حضن المدام أو يخطف المدام والعيال أو ياخد شاب لم يكمل الستة عشر عاما من وسط أهله ليختفي وراء الشمس بمنتهى القسوة والوحشية التى لم توجد فى فرعون وزبانيته …… وانتهى عصر الوعود المكذوبة ودخل بنا فى مرحلة الإرهاب الفكري والبدنى والنفسي والتحقير والإهانة ليقتل فينا عزة النفس ونشر الفساد فى البر والبحر والجو وتحت الأرض فأصبحت كل المؤسسات فاسدة على مستوى جميع القطاعات والطعام مسرطن والمياة معشش فيها فيروس سي وبي ودى والشوارع كلها قاذورات و مصانع القطاع العام بيعت والحصيلة فى كرش السادة المحيطين ثمنا لحماية طيز سعادته والكرسي اللى لازق فيها .. وعلى كدة فالشعب ما كانش بيعمل ثورات ولا مظاهرات ولا حاجة لأن سعادته كان مديهم أمل فى بكرة ولكنه كان بيخدر الشعب لحد ما يحوط نفسه بالعسكر والمعتقلات والأمن المتوحش ومن هنا أقولكم على السبب الثانى اللى بيخلى الشعب لا يثور ..
2) أمن الدولة : نجح الخبيث حسنى مبارك فى أن يلف حول نفسه عشرات الطبقات من الأمن والحراسة فعلى مدى سنوات حكمه كان يخدر الشعب حتى يستطيع أن يكمل منظومة الأمن حوله بطريقة وحشية فكان في بداية حكمه يضع معارضين صوريين ينتقدون الحكومة (وليس سيادة الرئيس القديس) حتى إذا ما تأزم الموقف خدر الناس بحكومة جديدة وهكذا وهو فى ذات الوقت يضع متاريس ومعتقلات ويسرب عمدا معلومات عن أن أى حد يغلط فى صورة سيادة الرئيس حتى لو كل الأبواب مغلقة وما حدش شايفه يتعمل فيه كل أنواع العذاب 000 فالمواطن يجد حرية كاملة عندما يتعامل فى نزاعات بينه وبين مواطن آخر .. لكنه إذا ما لعب الشيطان برأسه وفكر مجرد التفكير فى انتقاد شيئ يؤيده سيادة الرئيس يبقى سنة أمه سودة .. ناهيك عن قانون الطوارئ الذي تنادى الحناجر منذ تولى سيادته الحكم عشان يتلغى لكن سعادته يتحجج بأن البلد فيها إرهاب أمن الدولة الذى صنعه فى الأساس حتى يجد مبررا لتطبيق قانون الطوارئ حتى أن جميع أطراف الجماعات الإسلامية أعلنوا أنهم تخلوا تماما ونهائيا عن فكرة العمل الجهادى لإحراج سعادته عشان يكشفوه أمام الرأى العام إنه يتكسف على دمه ويلغى قانون الطوارئ إلا إن سيادته اتحجج بالإخوان اللى هم أصلا فكرهم سياسي محض ولا يمت بالعمل المسلح من قريب أو بعيد فأقام المحاكمات العسكرية والغير عسكرية لهم ليوحي بأنهم خطر على أمن الدولة وفى نفس الوقت يوحي لأمريكا أن البديل الوحيد له فى مصر هو الإسلاميين فيكسب تأييد أمريكا له وأن تكف عن مطالبته بالديمقراطية وحرية الرأى وبلعت أمريكا الطعم .. والواقع يا سادة - وأنا أقسم بالله العظيم على هذا - أن قانون الطوارئ اتعمل عشان حاجة واحدة بس هو الشعب نفسه .. فالشعب محتقن احتقانا شديدا وهو كالبركان الذى تغلى تحته الحمم وهو- أى الرئيس- يعلم ذلك تماما فقانون الطوارئ يعطى شرعية للاعتقالات على حق وعلى باطل ليزرع الرعب والخوف فى هذا البلد وفى قلب كل مواطن ورغم ذلك أؤكد لكم أن الشعب قد خلع تماما عباءة الخوف .. ستسألونى لماذا إذا لا يثور الشعب المصرى على هذا الظالم ؟!
أجيب بأنه يا سادة الثورة قد بدأت بالفعل ودون توقف على مستوى أشخاص وجماعات صغيرة .. فنجد أشخاص كالوحوش الضارية أمام هذا لديناصور العاتي تغرز فيه مخالبها وعلى رأسهم إبراهيم عيسي الصحفى الشجاع وعبد الحليم قنديل ووائل الابراشى وإبراهيم حمودة ومن قبلهم الإعلامى الكبير حمدى قنديل فنحن كشعب نتابعهم ونسمعهم ولا نسمع الإعلام الخربان بتاع النظام الديوس الفاسد وعلى مستوى الجماعات بدأت الشرارة مع حركة كفاية وظهر فيها المخلصون الحقيقيون فى هذا الوطن الجريح المصاب حتى السرطان بالفساد المستشرى فى كل جسده … ثم دعونى أشكر وأشكر وأشكر ثم أشكر شبابنا الواعى الواعد حامل الأمل شباب المدونات وشباب الفيس بوك  فهؤلاء قاموا بفكرة إبداعية لم تخطر للأمن على بال لمقاومة هذا الطغيان وهو الاعتصام فى البيوت الحاصل فى 6 إبريل العظيم ليكشف الشارع فقط عن الحكومة الفاسدة والموظفين المنافقين والجبناء الذين رفضوا الاعتصام وذهبوا إلى عملهم .. فاتفق الشعب وهو أول مرة يتفق على شيئ على الاستجابة للاعتصام ووجدنا الشوارع شبه خالية سوى من الضباط والعساكر فالداخلية كلها ألغيت أجازاتها فى هذا اليوم ولم ينم جندي أو أمين شرطة أو صف ضابط أو ضابط واحد فى بيته فى هذا اليوم وذاقوا بعضا مما أذاقوه للناس بل ولم ينم الرئيس الطاغية وذهب إلى الأردن خوفا ورعبا .. ألا تسمون ذلك نصرا ولمن للشباب الذين اتهمناهم بالتقصير وهم الضحايا الحقيقيين فى هذا البلد الذين سيرثون فساد هذا الطاغية ومن حوله وسيلعنون آبائهم لأنهم فرطوا فى حقوقهم ولكنهم قرروا أن يضعوا حدا بعقولهم الأكثر ذكاء من غباء وعقم أمن الدولة لهذا الطغيان وأؤكد لكم أن هذا الشباب قادم رغم أنف الجميع ولن تفلح فى وقفه تلك المتاريس وذكاء أغبى رجل فى العالم ..
تسألوني طيب إحنا عايزين الشعب يقوم قومة رجل واحد ولا يقعد ثانية إلا وعائلة مبارك إما معزولة وإما مقتولة ..
أقول لكم : الشعب لا يريد الانتقام الشعب فقط يريد التغيير والإصلاح هذا من ناحية ومن ناحية أخرى وهذا هو الأهم أن سياسة أمن الدولة عندنا بقانونها الطارئ للأبد أن تمنع تكوين أى تجمع عند ولادته بمعنى هو أن أى مظاهرة تكون لها نواة تبدأ عندها فلو كانت مسيرة أو مظاهرة من أجل فلسطين أو العراق او زيادة المعاش او أى شيئ فإن الأمن يقوم بتطويق المظاهرة وخنقها بآلاف الجنود من الأمن وتطوق وتسد جميع المنافذ المؤدية إليها وبذلك تمنع زيادة حجم المظاهرة وخنق نواتها لقتلها قبل أن تنمو ثم يقومون بحصد جميع أفراد المظاهرة المخنوقة ويرونهم العين الحمرة والبهدلة والإذلال فلا يفكروا فى ذلك ثانية ومن يصر يختفى وهكذا تقضى الحكومة على أي تجمع مهما كان حتى لو اجتماع من أجل العشاء وبالتالي يقتلون نواة المظاهرات قبل أن تنمو وبذلك يبدوا أنه لا مظاهرات ويقول الإعلام الفاسد أنهم قلة قليلة فى حين أنهم قلة بفعل فاعل لأن الأمن لو لم يسد الشوارع المؤدية إلى المظاهرة لاجتمع طوفان الشعب ويحقق ما يريد .. والأمن لهذا يحتفظ بقانون الطوارئ ليمنع هذه التجمعات ويملأ الرعب فى قلوب الشعب .. ولكن هذه الإدارة الغبية وبغبائها الشديدة لم تسأل نفسها يوما لمتى ؟؟؟؟!! .. من يضمن لسيادة الرئيس الغبي أن جحافل جنود الأمن المركزى لن تكون هى محركة الثورة أو أن أمن الدولة لما سيطروا على كل مجريات الأمور لماذا لا يطمع أحدهم فى الوصول إلى السلطة باعتباره أصبح خبيرا فى تربية وترويض الشعب .. ومن يضمن له أن الشعب بعد أن حرمه من رغيف العيش آخر صبره .. سيهتم بألا يموت وألا يعذب لأنه حتى لو كان جبان ونذل فإنه حتما لن يصبر على الجوع .. وهكذا فإن هذا النظام الغبي قضى وقتا طويلا جدا فى الحكم وكل تركيزه هو بناء المعتقلات والخداع والتخويف والإذلال والفساد وتحصين الكرسي ومن حوله يسبحون له .. ويعتبر أن هذا ذكاء لأنه استطاع أن يبقى فى الحكم طوال هذه المدة ..ولكن يا سيادة الرئيس أقول لك أنك أغبى زكى فى العالم ..لماذا ؟! لأن حضرتك حسبتها غلط .. أنت زكى فعلا وعبقري .. لكن لأي شيء سخرت عبقرية سعادتك ؟! .. لو كان حضرتك استغليت حذاقتك وذكائك الخارق اللى ضيعت فى سبعة وعشرين سنة من عمرك محبوس من حراسك اللى ما تعرفش تروح يمين ولا شمال إلا لما تقول لهم ولا تروح حمام إلا بمشورتهم وما تقدرش تنزل تاخدلك فسحة فى مركب فى النيل ولا تلاقى حواليك ناس بيحبوك بجد لأن الجنة من غير ناس تنداس ولا تقدر تاكل لقمة من غير ما تشك فيها وفمصدرها وعايش خايف من الشعب ومن الاتباع ومن أمريكا ومن دبة النملة وعامل فيها شجاع وبتضحك على نفسك لو كنت استغليت عبقريتك الفذة فى تنمية بلدك تنمية حقيقية ورفعت مستوى معيشة المواطن بتاعك وربيت جيل نافع يافع للمستقبل وخليت بلدنا تتنمر ذى الصين وماليزيا وتايوان والهند وغيرها من البلاد اللى نطت من التخلف للتقدم كنا هانحلف بحياتك ومماتك وربنا هايستجيب أى دعوة تقولها لأن دعوة الحاكم العادل لا ترد وإذا مت ندعيلك كلنا بالرحمة وتدخل الجنة مع النبيين والصديقين وكنا احنا كلنا هانمسك فيك ما تسيبناش واحنا اللى نتلم حواليك نحميك مش تخاف مننا عرفت بك إنك غبى وعمرك راح هدر .. لأ ده مش غبائك بس ضيعك .. لأ ده ضيع عيالك وأحفادك .. وضيع بلدك لأن هاتسيبلهم تاريخ أسود ومهبب .. لسة يا ريس العمر قدامك انك تتوب وترجع لربك لعله يقبل توبتك فرعون كان أشد منك طغيان ورغم كدة ربنا صبر عليه وبعتله اتنين انبيا عشان يفوق ويعقل لكن أصر على جبروته فكان مصيره ذى مانت عارف .. فيا ترى يا ريس هاتهتدى أم تتفرعن ؟
!!


الكلام ده منقول ومحدش يسألني منين عشان انا مش عارف

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية