مـــــــاذا أصـــابك يا وطــن؟!
مدونه بسيطه تجمع بعض الافكار تحب الوطن وتشتكي من الظلم..بعشق تراب مصر وبنسي نفسي في حبها
معلومات المدون:
الإسم : مصري مطحون
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مدونة اجتماعيه وبس. وانصحك لو عايز تعمل مدونة بلاش تختار موقع جيران لأنه لا يحترم اعضائه...لمراسلتي fons2010@yahoo.com

الدور السياسي للأندية المصرية

"الرياضة العربية".. من التسييس إلى التوريث أكد خبراء مصريون متخصصون في السياسة وعلم النفس والاجتماع السياسي والنقد الرياضي على العلاقة الوثيقة القائمة بين الرياضة والسياسة. واعتبروا في حوارات مع سويس انفو أن مشاركة السيد جمال مبارك في الدورة الكروية الرمضانية الدولية مؤخرا، تمثل نوعا من "التلميع الرياضي" للوريث المنتظر لحكم مصر، والمرشح الأقوى لخلافة والده. أكّـد خبراء... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

العاشرة مساءا

مبروك لأيمن نور الافراج من السجن بعد ان قضي تقريبا 4 سنينواول لما خرج جه علي برنامج العاشره مساءا بتاع مني الشاذليفاكرينها؟؟؟؟؟كانت بتيجي زمان علي القناة التانيه في برنامج اسمه حوار صريح جدا ودا البرنامج السبب في شهرتها الكبيره دلوقتيالمهم يعني انها قابلت الدكتور ايمن نور النهارده وطبعا البرنامج ده تبع الحكومه زي ما احنا بنسمع واللي اكدلي ده شوية نقطمنهاانها كانت بتقاطعه في الكلام ودا كان واضح اويتاني... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

التليفزيون المصري يحارب الصائمين

الاعلام ليه مفعول السحر في مختلف الثقافات كل الناس دلوقتي ماشيه ورا اللي االاعلام بيتيحه لنا والاعلام بيأثر دلوقتي في كل الناس مثال بسيط عمرو دياب لما يطلع في كليب لابس جزمه كل الشبابا من تاني يوم تلاقيهم لابسين نفس (الجزمه) ولو اللي اسمه تامر حسنه ده لبس قميص ضيق وفتح صدره الشباب يعملوا زيه لا وايه الفشل الاعلامي ده بقي في كل حاجه حتي مسلسلات رمضان اقرأ المقال ده... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

انت متدين................. اذن انت ارهابي

طول عمري بقول ان الاعلام ليه الدور الاساسي والعملاق في تغيير ثقافات وافكار الشعوب ولقيت الموضوع ده لأن معظم كتاب السيناريو وصناع السينما بشكل عام ليسوا من المتدينين ، فقد شوهوا صورة المتدين على الشاشة ، وأظهروه في صورة " الدرويش المنعزل عن الحياة ، أو المتطرف المعادى للمدنية والمجتمع مثل شخصية الطالب التي جسدها محي إسماعيل بطريقة كاريكاتيرية في فيلم " خلى بالك من زوزو " ، وبالطبع... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية